تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (إسماعيل بن إبراهيم) أي: ابن سهم. (أبو حيان) بفتح المهملة وتشديد التحتية اسمه: يحيى بن سعيد بن حيان التيمي؛ نسبة إلى تيم الرباب. (أبي زرعة) تقدم في باب: الجهاد من الإيمان (¬1).

(بارزا) أي: ظاهرا. (للناس). (فأتاه) رجل أي: (جبريل) في صورة رجل، وفي نسخة: "فأتاه جبريل". (أن تؤمن بالله) أي: تصدق بوجوده وصفاته، والسؤال وقع بما، ولا يسأل بها إلا عن الماهية، لكن الظاهر: أنه - صلى الله عليه وسلم - علم أن الرجل مسألة عن متعلقات الإيمان لا عن حقيقته، وإلا فكان الجواب: الإيمان التصديق، وإنما عرف الإيمان بذلك؛ لأن المراد من المعرف: الإيمان الشرعي، ومن التعريف اللغوي حتى لا يلزم تعريف الشيء بنفسه، وإنما قال جبريل - عليه السلام - في جوابه: صدقت، مع أنه لا يقال في جواب التعريف؛ لأنه لم يقصد محض التعريف، بل قصد معه الحكم على الإيمان بأنه التصديق بما ذكر؛ ليكون فيه معنى الخبر فصح الجواب بصدقت، أو قصد بصدقت: التسليم والتعريف يقبله ولا يقبل المنع؛ لأن المنع: طلب الدليل، والدليل إنما يتوجه للخبر لا للتعريف.

(وملائكته) جمع ملك، وأصله: ملاك مفعل من الألوكة: بمعنى الرسالة، زيدت فيه التاء، لتأكيد معنى الجمع، أو لتأنيث الجمع، وهم: أجسام علوية نورانية مشكلة مما شاءت من الأشكال. والإيمان بهم والتصديق بوجودهم، وبأنهم كما وصفهم الله تعالى: ﴿عباد مكرمون﴾ [الأنبياء: 26].

(وبلقائه) أي: بالانتقال إلى دار المقر، أو بما يكون بعد البعث عند

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٢٥