تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحساب، أو برؤية الله في الآخرة. (وبرسله) في نسخة: "ورسله" وفي أخرى: زيادة "وكتبه". (وتؤمن بالبعث) أي: من القبور، وقيل: المراد: بعثة الأنبياء، وإنما أعاد فيه تؤمن دون الثلاثة قيل: اعتناء بشأنه.

(أن تعبد الله) أي: تطيعه بتذلل وخضوع وتنطق بالشهادتين (ولا تشرك به) في نسخة: زيادة "شيئا". (وتقيم الصلاة) أي: "المكتوبة" كما صرح به مسلم (¬1). (وتؤدي الزكاة المفروضة) خرج بالمفروضة صدقة التطوع، فإنها زكاة لغوية، أو المعجلة؛ نظرا لحال التعجيل، وقيل: ذكر المفروضة تأكيد.

(وتصوم رمضان) لم يذكر مع المذكورات الحج؛ إما نسيانا من الراوي، أو لأنه لم يكن فرض، والأوجه: الأول، لمجيئه في رواية بلفظ: "وتحج البيت إن أستطعت إليه سبيلا" (¬2) [وفي رواية ذكر فيها الحج، والاعتمار، والغسل من الجنابة، وإتمام الوضوء، ولأن] (¬3).

في رواية ابن منده بسند على شرط مسلم: أن الرجل جاء في آخر عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنه لم يذكر الصوم في روايته، واقتصر في أخرى: على الصلاة والزكاة، وفي أخرى: على الشهادتين، وقد وقع هنا التفريق بين الإيمان والإسلام، فجعل الإيمان عمل القلب والإسلام عمل الجوارح، وفيه: تجوز، بل هما معا عبارة عن الإيمان والإسلام الكاملين والإيمان الحقيقي: هو التصديق بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - بشرط

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٢٦