تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الاسم؛ لتغير المقصود إذ المقصود من الأول: الترجمة، ومن الثاني: كيفية الاستدلال. (فجعل ذلك كله دينا) يدخل فيه اعتقاد وجود الساعة، وعدم العلم بوقتها لغير الله تعالى؛ لأنهما من الدين. (وما بين) الواو فيه وفي قوله: (وقوله تعالى) بمعنى: مع، ويحتمل على بعد عطفهما على سؤال فيكونان من جملة الترجمة وعلي الأول فالمعنى: فجعل ذلك كله دينا مع ما بينه النبي - صلى الله عليه وسلم. (لوفد عبد القيس) ومع ما دل عليه قوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ [آل عمران: 85].

(من الإسلام) هو الدين. (لوفد) الوفد: الجماعة المختارة من القوم ليتقدموهم للقاء العظماء، وأحدهم وافد.

(عبد القيس) قبيلة عظيمة من العرب.

50 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، وبلقائه، ورسله وتؤمن بالبعث". قال: ما الإسلام؟ قال: "الإسلام: أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان". قال: ما الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، قال: متى الساعة؟ قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله " ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان: 34] الآية، ثم أدبر فقال: "ردوه" فلم يروا شيئا، فقال: "هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم" قال أبو عبد الله: جعل ذلك كله من الإيمان [4777 - مسلم 9، 10 - فتح: 1/ 114]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٢٤