تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي) نسبة إلى جد أبيه منجوف: بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، وفي آخره فاء، ومعناه: الموسع. (عوف) هو ابن أبي جميله بندويه: بفتح الموحدة، وبالنون الساكنة، والدال المهملة المضمومة العبدي. (الحسن) أي: البصري. (ومحمد) أي: ابن سيرين.

(من اتبع) بتشديد التاء، وفي نسخة: "من تبع"، والمراد من اتباع الجنازة: المشي أمامها للاتباع؛ ولأن مشيعها شفيع والشفيع: إنما يكون أمام المشفوع له، وقيل: المراد باتباعها: المشي وراءها، وقيل: الأمران سواء.

(معه) أي: مع المسلم، وفي نسخة: "معها" أي: مع الجنازة.

(حتى يصلى عليها، ويفرغ من دفنها) ببنائهما للفاعل، ويجوز بناؤهما للمفعول. (فإنه يرجع من الإجر بقيراطين ... إلخ) أفاد الحديث: أن حصول القيراطين للتابع مقيد بأن يصلي هو عليها، ويتبعها إلى أن يفرغ من دفنها، فهو مقيد لبعض الأحاديث المطلقة، والحاصل: أن الصلاة يحصل بها قيراط إذا انفردت، وبها مع الاتباع إلى تمام الدفن قيراطان.

وأما خبر: "من صلى على جنازة فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان" (¬1) فمعناه: فله تمام قيراطين بالمجموع، لكن قد يقال: يعارض ذلك خبر الطبراني أي: "من تبع جنازة حتى يقضى دفنها كتب له ثلاثة قراريط" (¬2) وخبر السنن الصحاح المأثورة: "من أوذن بجنازة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢١٧