# الراء.
(قال أبو عبد الله) هو البخاري، وهذا ساقط من نسخة. (قال أبان) في نسخة: "وقال أبان" وهو بفتح الهمزة، وتخفيف الموحدة، بالصرف على أن الهمزة أصلية، فوزنه: فعال، وبالمنع على أنها زائدة، فوزنه: أفعل، وأبوه: يزيد العطار البصري، وهذا من تعليقات البخاري، نبه به على تصريح قتادة فيه بالتحديث عن أنس؛ لأن قتادة مدلس لا يحتج بعنعنته، إلا إذا ثبت سماعه للذي عنعن فيه، وعلي تفسير المتن بقوله: (من إيمان) بدل قوله: (من خير).
45 - حدثنا الحسن بن الصباح، سمع جعفر بن عون، حدثنا أبو العميس، أخبرنا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب، أن رجلا، من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا معشر اليهود نزلت، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟ قال: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ [المائدة: 3] قال عمر: «قد عرفنا ذلك اليوم، والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم جمعة» [4407، 4606، 7268 - مسلم: 3017 - فتح: 1/ 105]
(الحسن بن الصباح) في نسخة: "الحسن بن البزار" بزاي ثم راء، وجد الحسن: محمد الواسطي. (جعفر بن عون) أي: ابن جعفر المخزومي. (أبو العميس) بالتصغير: الهذلي. (قيس بن مسلم) كنيته: أبو عمرو الكوفي [العابد] (¬1). (عن طارق بن شهاب) كنيته: أبو عبد الله بن شهاب بن عبد شمس البجيلي الصحابي.
(أن رجلا) هو كعب الأحبار قبل أن يسلم. (آية) مبتدأ سوغ