تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الناظرين؛ ولهذا كان سيد رياحين الجنة الحناء، وهو أصفر. (ملتوية) أي: منعطفة؛ لأن ذلك أيضا يزيد الريحان حسنا، باهتزازه وتميله، فمن في قلبه مثقال حبة من إيمان يخرج نضرا حسنا منتشطا، كخروج هذه الريحانة من جانب السيل، فوجه التشبيه: متعدد؛ لأن التشبيه، وقع من حيث الإسراع وضعف النبات والطراوة والحسن، و (صفراء ملتوية) حالان متداخلتان، أو مترادفتان.

(قال وهيب) أي: ابن خالد عجلان الباهلي. (حدثنا عمرو) وهو: ابن يحيى المازني السابق. (الحياة) بالجر: على الحكاية، أي: لم يشك، كما شك مالك. (وقال) أي: وهيب، بدل من إيمان. (من خير) وهذا التعليق وصله البخاري في الرقاق، فرواه عن موسى بن إسماعيل (¬1)، عن وهيب، عن عمرو، إلى آخر سنده هنا، وفي الحديث: الرد على المرجئة، في قولهم: لا يضر مع الإيمان معصية، وعلى المعتزلة، في قولهم: بتخليد أهل الكبائر في النار.

23 - حدثنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم، رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره". قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: "الدين".

[3691، 7008، 7009 - مسلم: 2390 - فتح 1/ 73]

(حدثنا محمد بن عبيد الله) أي: ابن محمد بن زيد القرشي الأموي. (إبراهيم بن سعد) أي: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن. (عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٦٧