تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (66/ 22): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك الأنصاري: حدّث عن جدّه، ويقال: عن أبيه عن جده. روى عنه: موسى بن عبيدة، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، ومحمد بن عبدالعزيز الراسبي الجرمي. ووفد مع جدّه على عبدالملك بن مروان".

وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) (33/ 118): " (بخ ت) أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري: روى عن جده أنس بن مالك (ت)، وقيل: عن أبيه (بخ) عن جدّه أنس بن مالك حديث من عال جاريتين، وغير ذلك. وعن عمته عائشة بنت أنس بن مالك. روى عنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وأبو ليلى عبدالله ابن ميسرة الحارثي، وأبو روح محمد بن عبدالعزيز الراسبي الجرمي (بخ ت)، وموسى بن عبيدة الربذي".

وتبعه على ذلك ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (12/ 35).

وقال في ((المقتنى في سرد الكنى)) (1/ 128): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك: عنه محمد بن عبدالعزيز الجرمي".

وقال العلائي في ((تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل)) (ص358): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك: روايته عن جده في جامع الترمذي، وقيل عن أبيه عن جده، وكذا رواه البخاري في الأدب".

وقال الذهبي في ((الكاشف)) (2/ 411): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس عن جده وعمته. وعنه إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة".

وقال ابن حجر في ((التقريب)) (ص623): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك: مجهول الحال، من الخامسة".

وقال الخزرجي في ((الخلاصة)) (ص444): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك عن جده. وعنه إبراهيم بن أبي يحيى، وهو مقلّ".

قلت: وقد اعتمد بعض الشّراح والمحققين المعاصرين على كلام ابن حجر في أبي بكر ابن عبيدالله!

قال المباركفوري في ((تحفة الأحوذي)) (6/ 37): "أبو بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك، مجهول الحال، من الخامسة".

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب ((العيال)) (ص257) عن أبي خيثمة عن محمد بن عبيد عن محمد بن عبدالعزيز الراسبي عن أبي بكر بن عبيدالله بن أنس عن أنس بن مالك. قال محقق الكتاب الدكتور نجم عبدالرحمن خلف: "في إسناده أبو بكر بن عبيدالله بن أنس، وهو مجهول الحال، وبقية رجاله رجال الصحيح"!!

· رواية أبي بكر بن عبيدالله بن أنس عن عمّته عائشة بنت أنس بن مالك!

وإشارة المزي والذهبي وابن حجر إلى أن أبا بكر روى عن عمنه هو ما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (6/ 115) قال: حدثنا عبدالله بن شبيب، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن أبي عبدالعزيز الربذي، عن أبي بكر بن عبيدالله بن أنس بن مالك، عن عمّته عائشة بنت أنس بن مالك تخبر عن أمها الرّبيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: ((بينا أنا قائلة قد ألقيت عليّ ملحفة لي، إذ جاءني أسود يعالجني عن نفسي، فبينما هو يعالجني، إذ أقبلت صحيفة من رق تهوي من السماء حتى وقعت عنده، فقرأها فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم. من ربّ أكبر إلى أكبر، أما بعد: فدع أمتي بنت عبد الصالح، فإني لم أجعل لك عليها سبيلاً، فانتهرني بقرصة، ثم قال: أولا لك؟ قالت: فما زالت القرصة فيها حتى لقيت الله عز وجل)).

قال محقق الكتاب الدكتور باسم الجوابرة: "إسناده ضعيف. لم أجد ترجمة أبي عبدالعزيز الربدي، ولا ترجمة عائشة بنت أنس بن مالك".

قلت: هذا حديثٌ منكرٌ جداً!! تفرد به أبو عبدالعزيز الربذي، وهو: موسى بن عُبَيدة ابن نَشِيط. وهو منكر الحديث، ليس بشيء. وقد ذكر له ابن عدي أحاديث مناكير في ترجمته من ((الكامل)) (6/ 336)، ثم قال: "وهذه الأحاديث التي ذكرتها لموسى بن عبيدة بأسانيدها مختلفة عامتها مما ينفرد بها من يرويها عنه، وعامتها متونها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت من الحديث، والضّعف على رواياته بيّن".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٩٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٩٤٤