تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال في (64/ 317): "يحيى بن عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر القرشي المخزومي، قيل إنه حدث عن الوليد، روى عنه الحسن بن جرير الصوري.

قال: أنبأنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن أحمد بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا الحسن بن جرير الصوري، قال: حدثنا يحيى بن عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن إسماعيل بن عبيدالله قال: قال لي عبدالملك بن مروان: يا إسماعيل أدب ولدي فإني معطيك، فذكره.

قال ابن عساكر: "هذا وهم إنما هو عبدالرحمن بن يحيى بن عبد العزيز بن إسماعيل. أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه وحدثني أبو مسعود عنه: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن جرير الصوري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يحيى بن عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي، فذكر بإسناده مثله".

قلت: ولم يتنبه الهيثمي لهذا الوهم فقال في ((المجمع)) (4/ 95): "رواه الطبراني في الكبير من طريق يحيى بن عبدالعزيز عن الوليد بن مسلم، ولم أجد من ذكره، وليس هو في الضعفاء، وبقية رجاله رجال الصحيح".

ومما نبّه عليه ابن عساكر أيضاً من هذه الأوهام أيضاً:

قال في ((تاريخه)) (7/ 373): "آدم نبي الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا محمد، ويُقال أبو البشر. جاء في بعض الآثار أنه كان يسكن بيت أبيات ومسجدها إليه ينسب".

قال: قرأت على أبي محمد عبدالكريم بن حمزة، عن عبدالعزيز بن أحمد، قال: أخبرنا تمام بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الفرج، قال: حدثنا إبراهيم بن مروان، قال: سمعت أحمد بن إبراهيم بن ملاس يقول: سمعت عبدالرحمن بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر قال: (وكان آدم في بيت أبيات، وكانت حوالي بيت لهيا).

قال ابن عساكر: "صوابه: عبدالرحمن بن يحيى بن إسماعيل".

وكتب: خالد الحايك.

10 رمضان 1429هـ.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨٥٥