توجد مجموعة من أشعاره، برواية ابن السكيت وغيره، كما جاء فى عنوان مخطوط أحمد الثالث، ولذا فقد ترجع هذه المجموعة إلى صنعة السكرى من الديوان، التى ذكرها ابن النديم (انظر: الفهرست 78، وقارن: إرشاد الأريب، لياقوت 3/ 64). أما الصياغة الحالية فترجع على أية حال سواء عن طريق السكرى أو غيره إلى روايات اللغويين فى القرن الثانى الهجرى، مثل: الكسائى، وأبى عمرو الشيبانى،
وأبى عبيدة، والأصمعى، والطوسى. وقد نقل أبو على القالى صنعة للديوان سنة 330هـ / 942م إلى قرطبة، ولما كان القالى قد ذكر أنه قرأ هذا الديوان على ابن دريد (انظر: فهرست ابن خير 396، والأمالى، للقالى 2/ 177و 202، وبصفة خاصة 273)، ولما كانت أكثر مرويات ابن دريد عن أبى حاتم السجستانى، وبالتالى عن الأصمعى، فإنه يجوز لنا القول بأن المقصود صنعة الأصمعى للديوان (قارن:
مقدمة ناصر الدين الأسد لتحقيق الديوان، ص 12، 13، ومصادر الشعر الجاهلى له 505) والمصدران الأساسيان لأبى الفرج الأصفهانى فى ترجمته لقيس بن الخطيم، هما: المفضّل الضبى، والزّبير بن بكار، فيما يبدو عن مؤلفه «كتاب الأوس والخزرج» (انظر: الفهرست، لابن النديم 111).
ويوجد مخطوطا فى: سراى، أحمد الثالث 2534/ 2 (ص 189أ 215أ، 419هـ انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 458، 465)، القاهرة، دار الكتب، أدب 612 (25ورقة)، أدب 70ش (1320هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 144)، تيمور، شعر 296، ييل 755 (22ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى، انظر: نيموى رقم 319)، وتوجد خمس قصائد (94بيتا) فى: «منتهى الطلب» المجلد الثالث، القاهرة، ص 99أ 101أ (انظر: 7391، 054) والمجلد الثالث، ييل، ص 201أ 205أ، وحقق كوفالسكى ديوانه، وترجمه، فى ليبتسج 1914، انظر كذلك ما كتبه جاير، فى:
.،: 6/ 6191/ 012202
وكتب عنه تسترستين بحثا، فى:
.،: 8/ 4191/ 052842
وكتب عنه ركندورف، فى:
.،: 81/ 5191/. 252742.
وكتب عنه نولدكه، فى:
،: 92/ 514191/ 612502.
وحققه إبراهيم السامرائى، وأحمد مطلوب، بغداد 1962. انظر كذلك: ما كتبه يوسف عز الدين فى: مجلة المجمع العلمى العربى ببغداد 9/ 1962/ 461. كما حققه ناصر الدين الأسد، فى القاهرة 1962. وكتب عن هذا الموضوع الأب جورج شحاته قنواتى، فى:
.. 7/ 362691/ 741641.
وعن النسيب فى قصائده، انظر: ما كتبه ليشتنشتاتر، فى:
.،: 5/ 2391/ 96، 2717.