أ «كتاب من عشق من الشعراء».
ب «كتاب من أوصى بشعر جمعه».
ج «كتاب من قال شعرا فى وصيته».
21 «تفسير أسماء الشعراء»، لأبى عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، المعروف بغلام ثعلب (المتوفى 345هـ / 956م)، انظر: الفهرست، لابن النديم 76.
22 «كتاب المماليك الشعراء»، لأبى الفرج الأصفهانى (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 151).
23 «كتاب المؤتلف والمختلف فى أسماء الشعراء وكناهم / وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم»، لأبى القاسم الحسن بن بشر الآمدى (المتوفى 371هـ / 981م) وصل إلينا، وطبع، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
24 «كتاب المفيد»، لمحمد بن عمران المرزبانى (المتوفى 384هـ / 993م أو 378هـ)، يتضمن عدة فصول، تتناول عدة موضوعات، منها: ألقاب الشعراء، وصفاتهم الجسدية، وعيوبهم، ومذهبهم. وآخر الفصول مخصص للشعراء الذين توفقوا عن نظم الشعر لأسباب دينية، أو أسباب أخرى، وكذلك للشعراء الذين غلب عليهم النظم فى موضوع واحد. وكان الكتاب فى أكثر من خمسة آلاف ورقة. انظر: الفهرست لابن النديم، طبعة طهران 146.
25 «كتاب الشعراء النّدماء»، (أو كتاب أشعار الندماء)، لمحمد بن أحمد المتيّم الإفريقى (المتوفى فى نهاية القرن الرابع الهجرى / العاشر الميلادى) ذكره ياقوت، فى إرشاد الأريب 2/ 80، والثعالبى فى يتيمه الدهر 1/ 306، كما وجدت منه نسخة فى القرن السابع الهجرى / الثالث عشر الميلادى، فى إحدى مكتبات حلب، انظر:.،: 94/ 6491/ 23،. 375
26 «المحمّدون من الشعراء وأشعارهم»، لأبى الحسن على بن يوسف القفطى (المتوفى 646هـ / 1248م)، وصل إلينا ناقصا، وحققه ح. معمرى، الرياض 1970م.
وكما ألّفت كتب تجمع الشعراء الذين من اسمهم عمرو (انظر رقم 1، 11، 15) فقد ألفت كتب من اسمهم محمد (رقم 26)، وجمعت على هذا النحو أخبار شعراء آخرين مع أشعارهم، ممن يتفقون فى الاسم أو فى اللقب.
ذكر الآمدى (المؤتلف والمختلف 109) شعراء عشرة أسماؤهم امرؤ القيس والفرزدق، وذكر الفيروزابادى، فى القاموس المحيط (القاهرة 1913، ج 2/ 244) أحد
عشر شاعرا بهذا الاسم، وذكر السّيوطى (المزهر 2/ 456) خمسة عشر شاعر، وجمع حسن السندوبى فى كتابه «أخبار المراقسة وأشعارهم فى الجاهلية وصدر الإسلام» (فى خاتمة «شرح ديوان أمريء القيس»، القاهرة، طبعة رابعة 1959، ص 268223، قارن: سليم البستانى فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية، 3/ 1176) وهناك كتب جامعة عن الشعراء المعروفين بالأعشين (قارن الأغانى 3/ 285) ألّفها ابن الأعرابى (سبعة شعراء)، وابن دريد (انظر رقم 19) وأبو عبد الله نفطويه، أملى نفطويه أسماء الأعاشى على الآمدى، فذكر ثمانية مع أخبارهم وأشعارهم (انظر المؤتلف والمختلف 12)، وأكمل الأمدى القائمة، فأصبحوا سبعة عشر اسما. وقد تناول الطيالسى بالتفصيل أسماء الشعراء الأعاشى (انظر المكاثرة 202). أما العروض المتأخرة فقد وصلت فيها أسماؤهم إلى ثمانية عشر اسما، وكما كانت الحال فى المراقسة فقد اقتصرت هذه العروض على بيان الأسماء، ولم تكد تتجاوز ذلك إلّا قليلا (شرح الشواهد الكبرى، للعينى، وشواهد المغنى، للسّيوطى، والمزهر، للسيوطى، ولسان العرب، والقاموس المحيط