…أيها الإخوة ، لو ذهبت لأضرب الأمثلة على حكم الله هي أمثلة كثيرة جداً لا تعد ولا تحصى ، لذلك ينبغي أن توقن أن الله حينما يتخلى عن المسلمين قضاياهم المصيرية ، لا لأسباب بسيطة بل لأسباب كبيرة ، ينبغي أن تحتكم إلى الشريعة السمحاء ، ينبغي أن تقبل هذا الحكم نفسياً لا بلسانك ، ينبغي أن تنصاع لهذا الحكم سلوكياً ، أن تحتكم ، ثم أن تقبل نفسياً ، لا لفظياً ، ثم أن تنصاع لتنفيذ هذا الحكم ، لو أن إنسان يسكن في بيت ليس له ، والقانون معه سابقاً والشرع ليس معه ، وعنده إمكان أن يشتري بيت ، وأن يعطي البيت لصاحبه ، ويرفض اعتماداً على مادة قانونية تحميه ، هذا حاله كحال الذي رفض حكم الله عز وجل ، [فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ] ، الأهل الذين يصرون على أن يجعلوا الاحتفالات ، احتفالات الأفراح وفق النمط الغربي وهم مسلمون ، وكتبوا على بطاقات الدعوة :
( سورة النور الآية : 26 ) .
…وهم من رواد المساجد ، لكنهم يصرون على أن يكون الاحتفال على النمط الغربي ، فيه اختلاط ، ولا بد أن يجلس الزوج أمام كل المدعوات ، وهن كاسيات عاريات ، [فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ] .
…لو انتقلنا إلى كلمة : لا يؤمنون ، يقول الله عز وجل :
( سورة ص الآية : 24 ) .
…الخلطاء منهم ؟ الشركاء الأزواج الجيران ،[وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ] ، الأقوى يأخذ ما عند الأضعف ، والأغنى يستغل الأفقر .
( سورة ص الآية : 24 ) .