أنت حينما تنفق تنال من الله أضعافاً مضاعفة : ((أنفق بلالُ ، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً)).
[ رواه الطبراني في الكبير وفي الأولى محمد بن الحسن بن زبالة. وفي الثانية طلحة بن زيد القرشي وكلاهما ضعيف ]
عبدي أَنفق أُنفق عليك ، وفي آيات ثمانية في القرآن الكريم يبين الله عز وجل أن الله يخلف على المنفق ، هذا البخيل لا يعرف الله ، لو عرف الله لأنفق ماله في سبيله ، فالله عز وجل يقول :
( سورة البقرة ) .
إذاً هذا البخيل لا يعرف الله ، ولو عرف أن الله سيكافئه على إنفاقه أضعافاً كثيرة ، قد تصل إلى سبعمئة ضعف لدهش ، الله عز وجل هو الكريم إذاً : [إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا] .
وفي الدرس القادم إن شاء الله ننتقل إلى قوله تعالى :
والحمد لله رب العالمين