بشكل إجمالي مقبولة ابتعد عن الطلاق ، افعل ما تشاء عدا الطلاق ، هي زوجتك ، لكن تطلق ، وتطلق ، وتطلق ، وتقع في الشك ، يقول : لعلي بالحرام أنا أعاشرها ، حالة الشك لا تحتمل أيها الإخوة ، لا تعرف زنى أم زواج ، في أيمان ثلاثة ، كلها وقعت ، واحد قال لك ، إحداها لم تقع ، شككت ، لذلك قال ابن عباس : أيرتكب أحدكم أحموقته، ويقول : يا ابن عباس ، يا ابن عباس .
على كلٍ أيها الإخوة ، الإنسان حينما لا يقدر نعمة الزواج قد يحرمه الله من زوجته ، والتي لا تقدر نعمة الزوج قد يحرمها الله من زوجها ، الزواج نعمة كبيرة ، فينبغي للزوج أن يقدر أن الله قد حصنه بهذه المرأة ، ولبى حاجته ، وهي وديعة عنده ، وهي هدية الله له ، وينبغي أن تعتقد المرأة أيضاً أن الله حصنها بهذا الزوج ، هي في حلال ، وهو نعمة كبيرة ، رجل يدخل عليها ، يحميها ، ينفق عليها ، يرعاها ، لهل منه أولاد ، فأية امرأة تسيء العلاقة مع زوجها هي تكفر نعمة الزوج ، وأي زوج يسيء العلاقة زوجته هو يكفر نعمة الزوجة ، وقد يكون عقاب الله أليماً ، قد يرتكب الإنسان حماقة يدفع ثمنها سنوات طويلة ، فلذلك من أراد إنفاذ أمرٍ فليتدبر عاقبته ، فالآن إن أراد الزوجان إصلاحاً وفقهم الله عز وجل إلى ما فيه خير لهما ، وإن أراد الحكمان الإصلاح وفق الله عملهما ، [إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا] .