تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هذه الكبائر أن تعبد غير الله ، [فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ] ، من هذه الكبائر ، [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ] من الكبائر ، [وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ] ، أن تدليَ بشهادة باطلة تقتطع بها حق امرئ مسلم ، من الكبائر شاهد الزور يرتكب كبيرة ، قال القاضي لشاهد زور : احلف ، طلب ممن كلفه بالحلف خمسة آلاف ليرة ، دخل المحكمة ، قال له القاضي : احلف ، وجد أمامه المصحف ، فقال له أريد عشرة آلاف ، لأن ثمة يمينًا ، هذا شاهد زور ، كبيرة جداً ، [وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ] ، هؤلاء الأقوياء هم في الأعم الأغلب أغنياء ، فالذي يحتفل بهم ، ويعظمهم من أجل أن يأخذ مما عندهم، أو أن يتقي شرهم ، وينسى الله عز وجل ، أن تتضعضع لغني ، أن تعظم إنسان قوياً تخافه ، وترجو ما عنده عن طريق معصية الله عز وجل هذه كبيرة أيضاً .

( سورة المائدة الآية : 72 ) .

الشرك من أكبر الكبائر ، قول الزور من أكبر الكبائر ، الكذب من الكبائر ، الزنى من الكبائر ، أن تيئس من روح الله ، أن تقول : المسلمون انتهوا ، أن ترى أن الكافر القوي سوف يدمرهم ، وسوف يسحقهم ، ولن تقوم لهم قائمة ، حينما تيئس من رحمة الله ، ومن أن الله سينصر عباده المؤمنين ، اليأس من رحمة الله كبيرة ، بل هي من أكبر الكبائر ، ثم أن تأمن مكر الله ، أن تقتل ، لا سمح الله ولا قدر ، وأن تأخذ الأموال الحرام ، وأن تستعلي على خلق الله ، وألا تدخل الله في حساباتك إطلاقاً ، هذا من الكبائر ، تجد الشخص يكيد ، ويدمر ، ويسلب أموال الناس ، يسحقهم ، يفتري عليهم لا يعبأ ، لا يفكر أن هناك يومًا يحاسب فيه.

( سورة النازعات الآية : 24 ) .

قال فرعون .

( سورة القصص الآية : 38 ) .

هؤلاء الذين يتحركون ليبالغوا في الإساءة لخلق الله عز وجل يرتكبون أكبر الكبائر .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٤٢٧