حول الزنى الاختلاط ، حول الزنى الخلوة ، حول الزنى إطلاق البصر ، حول الزنى صحبة الأراذل ، أنا سمعت قبل أيام مصطلحًا أعجبني ، هناك مصطلح دقيق جداً هو التحرش بالمرأة ، هناك مصطلح جديد تحرش المرأة بالرجل ، كيف ؟ من خلال ثيابها ، حينما تكون ثياب المرأة فاضحة مبرزة لمفاتنها ، هذه المرأة تتحرش بالرجال ، فكيف نعاقب رجلاً تحرش بامرأة ؟ نعاقبه ، وندخله السجن حسب النظام ، فينبغي أن تعاقب المرأة التي تتحرش بالرجل من خلال ثيابها ، وقد سئلت البارحة في محاضرة كنت ألقيها عن قضية ثياب المرأة فقلت : كيف أن الرجال لهم عبادات خاصة كالجهاد في سبيل الله ، وحضور الجمع والجماعات ، للمرأة عبادة خاصة ترقى بها ، أنا سميتها عبادة إعفاف الشباب ، فالمرأة محببة إلى الرجل ، فإذا أظهرت مفاتنها من خلال ثيابها الفاضحة فقد تحرشت بالشباب ، ودفعتهم إلى مجموعة إلى المعاصي ، إما أن يقعوا في الزنى ، أو في المثلية ، أو في العادة ، أما إذا كانت ثياب المرأة سابغة ، وثخينة لا تصف ما تحته ، وواسعة لا تصف حجم أعضائها ، إذاً هي ساهمت في أعفاف الشباب ، لها عند الله أجر ، لعل المرأة في الصيف محرومة من ثياب خفيفة ، قد يفعلها الشاب ، ولا شيء عليه ، لكن الفتاة ممنوعة أن ترتدي ثيابًا خفيفة تظهر مفاتنها ، هذه المرأة حينما ترتدي معطفًا في الصيف ، وحينما ترتدي ثياباً سابغةً ، ثياباً محتشمةً طويلةً واسعةً ، وحينما تغطي شعرها ووجها ، ماذا تفعل هذه ؟ تعبد ربها ، تعبد ربها ، وكأنها في صلاة ، لذلك والله أيها الإخوة ، حينما أرى امرأة محجبة حجاباً إسلاميا صحيحا لا يسعني إلا أن أقول :
( سورة السجدة الآية : 17 ) .