تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ] ، فإذا كان شابًا لا يخشى العنت فليصبر ..

عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)) .

[متفق عليه] .

قال :

يعني هذه الزوجة أم أولادك ، هذه الزوجة سوف تربي أولادك ، إن لم تكن في المستوى اللائق انعكس هذا على أولادك ، إذا كان لك إمكانية للصبر فابحث عن الزوجة الجيدة .

ثم يقول الله عز وجل :

ثم يقول الله عز وجل : [يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ] ، وهذا البيان من رحمته بنا ، [وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ] ، يعني حينما يبين الله لنا منهجاً يوصل إليه ، وحينما نسلك هذا المنهج إليه يرحمنا ، ويسعدنا في الدنيا والآخرة ، وفي هذه السورة آيات كثيرة تبدأ بقوله تعالى :

يريد أن يرحمكم .

والحمد لله رب العالمين .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٣٦٨