تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحصنات عطف على المحرمات ، يعني [حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ] ، يعني أية امرأة لها زوج فهذه محرم أن تتزوجها، عطف على المحرمات المذكورات من قبل ، والتحصن هو التمنع ، وامرأة محصنة أي لها زوج ، لذلك عقوبة الزانية المحصنة الرجم حتى الموت ، وعقوبة الزاني المحصن الرجم حتى الموت ، بينما عقوبة الزاني غير المحصن مئة جلدة ، وعقوبة الزانية غير المحصنة مئة جلدة ، وبعضهم قال : المحصنات العفائف من المسلمين ، ومن أهل الكتاب أيضاً ، طبعاً يجوز أن يتزوج الرجل امرأة من أهل الكتاب ، لكن هناك من يحرم الآن الزواج منهن ، هو الأصل في تحليل واضح في القرآن بآية واضحة ، لكن لأن هذه ليست محصنة ، وقلما تجد امرأة ليس لها تجارب قبل الزواج مع أزواج آخرين في بلاد الغرب طبعاً ، أقول هذا الكلام ، لا يزال الشرق له عادات يتميز بها عن الغرب ، أما حينما تذهب إلى أمريكا وإلى أوربا فليس هناك امرأة واحدة ليس لها تجارب قبل الزواج ، إذاً ليست هذه محصنة .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٣٥١