وكأن هذا الحد ، حد إقامة حد الرجم أو الجلد هو حد لا للمرأة العاصية فحسب ، بل للمرأة الفاجرة العاصية الفاجرة ، التي لا تعبأ أن يراها الناس وهي تزني .
الحقيقة يوجد مفسر توفي قبل سنوات رحمه الله راجعت تفسيره في هذه الآية له رأي ، لكن معه دليل قال :
جمع الإناث ، لو أن امرأة ورجلاً لقال واللذان ، لأن اللغة العربية تغلب الذكور على الأنوثة ، أما هنا :
هذا العالم الجليل يرى أن هذه الآية أن تكتفي المرأة بالمرأة ، هذه الآية تغطي هذا ذلك أن في المجتمعات المحافظة كما يسمونها يصعب لقاء الرجال بالنساء ، لكن يسهل لقاء النساء بالنساء، والرجال بالرجال ، فهناك معصيتان كبيرتان جداً ترتكب في هذه المجتمعات ، أن تكتفي المرأة بالمرأة ، والرجل بالرجل ، وزرت مدينة في أمريكا تعد من أجمل مدن أمريكا ، خمسة وسبعون بالمائة من سكانها يكتفي النساء بالنساء ، والرجال يكتفون بالرجال ، هنا السياق :
هناك وهم عند عامة المسلمين ، المرأة على المرأة ليس هناك خطر من أن تبدي جسمها للأخرى ، مع أن أكبر خطر يتأتى من التكشف بين النساء ، هذه الفاحشة أن تكتفي النساء بالنساء، والمطلعون على خبايا الأمور يعرفون أن هذه الفاحشة منتشرة في معظم البلاد انتشاراً واسعاً جداً، بسبب عدم انضباط المرأة مع المرأة ، وأكثر هذه الفواحش تبدأ من التكشف ، وهل تصدقون أن الأم لا يحق لها أن ترى عورة ابنتها ، وعورة البنت على أمها من سرتها إلى أسفل ركبتها ! لا يجوز .