به قلب الفقير ، ولعل هذا الفقير أقرب إلى الله منك ، ولعل قلامة ظفر هذا الفقير أعظم عند الله من مئة من أمثالك ، لعل الله له مقاييس غير مقاييس البشر ، ربَّ أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب ، لو أقسم على الله لأبره ، ثم يقول الله عز وجل :
( سورة النساء ) .
المنطلق من هذه الآية عامل الناس كما تحب أن يعاملوك لو أنك غادرت الدنيا ، ولك أولاد ضعاف كيف تحب أن يعامَلوا بعد موتك ؟ فإذا كنت وصياً على أيتام فعاملهم كما تحب أن يعامَل أولادك بعد وفاتك ، ارعَ حقهم ، وارع أموالهم ، وأدبهم ، وعلمهم ، واعتنِ بهم ، [وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ] ، في الأيتام الذين تحت وصايتهم ، ليعاملوا الأيتام التي تحت وصايتهم كما يتمنون أن تعامل ذريتهم الضعيفة بعد موتهم ، هذا المعنى الدقيق ، [فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا] .