تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معظم البيوتات ، فلذلك لما قلت لكم : نسب الطلاق في العالم الإسلامي 15 بالألف نسبة مثالية، لكن مع الأسف أصبحت الآن 15 بالمئة ، وهذه الظاهرة جاءت مع انتشار الصحون ، فلذلك أرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون كل منا سعيداً في بيته ، وأن يفعل مع امرأته الأسباب التي تدعوها إلى محبته وطاعته ، وأن تفعل المرأة مع زوجها الأسباب التي تدعوه إلى محبتها وخدمتها [وَءَاتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا] .

من الطرف ، قال بعض العلماء : اطلب من زوجتك درهماً من مهرها واشتر به عسلاً ، واجعله يذوب بماء السماء ، واشربه ، لأن الله قال : [فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا] .

( سورة ق الآية : 9 ) .

وهذا من باب الطرفة درهم من مهر الزوجة يشترى به عسل يذاب في ماء السماء ، ويشرب ، ففيه الشفاء إن شاء الله .

والحمد لله رب العالمين

سؤال : يقول أخ أنه : من كان تحته امرأة سيئة ولم يطلقها فإنه لم يقبل له دعاء .

جواب : هذا حديث صحيح للنبي الكريم ، تبالغ في الإساءة ، تتحدى زوجها ، تشتمه ، تضربه أحياناً ، وليس لها أحد غيره ، طيب هذه هل نبقى معها أذلة ؟ لا ، يجب أن تؤدَّب ، يجب أن تبقى بلا زوج ، أن تكون مطلقة ، أن تقبع خادمة عند أخيها ، طبعاً ، عندها زوج عندها بيت ، وعندها أولاد ، حينما تفعل هذا فإنما هي تكفر نعمة الزواج ، ليس فيها رحمة ، ساذجة ، إذًا ثمة إساءة بالغة ، وعصيان ، وتحدٍّ ، وكبر ، ضغط غير معقول ، لماذا نسكت عن الخطأ ؟ هذا حديث صحيح .

سؤال : جواب : والله لا بد أن يكون النص موثقًا ، من كان تحته امرأة سيئة فلم يطلقها فإنه لا يقبل دعاء ، أو كما قال .

هناك فهم آخر ، أنه لا يطلقني زوجي ، يخاف ، مثلاً ، هذا الفهم لا ينبغي أن يكون موجودًا ، ثمة خطأ يستلزم الطلاق ، ليس ثمة خطأ ثمة طمأنينة وأمن .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٢٤٩