تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وحدثني شيخ من أهل العلم، قال: سمعت عيسى بن عمر، يسأل عمرو بن عبيد ﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم﴾ [فصلت: 41] أين خبره؟ فقال عمرو: " معناه في التفسير: إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم كفروا به ﴿وإنه لكتاب عزيز﴾ [فصلت: 41] فقال عيسى: أجدت يا أبا عثمان " وكان بعض نحويي الكوفة يقول: إن شئت جعلت جواب ﴿إن الذين كفروا بالذكر﴾ [فصلت: 41] ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾ [فصلت: 44] وإن شئت كان جوابه في قوله: ﴿وإنه لكتاب عزيز﴾ [فصلت: 41] ، فيكون جوابه معلوما، فترك فيكون أعرب الوجهين وأشبهه بما جاء في القرآن وقال آخرون: بل ذلك مما انصرف عن الخبر عما ابتدئ به إلى الخبر عن الذي

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٤٥٢