تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: ﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ [فصلت: 30] قال: «عند الموت» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾ [فصلت: 30] قال: «عند الموت»

وقوله: ﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ [فصلت: 30] يقول: تتنزل عليهم الملائكة بأن لا تخافوا ولا تحزنوا؛ فأن في موضع نصب إذا كان ذلك معناه وقد ذكر عن عبد الله أنه كان يقرأ ذلك «تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا» بمعنى: تتنزل عليهم قائلة: لا تخافوا، ولا

تحزنوا. وعني بقوله: ﴿لا تخافوا﴾ ما تقدمون عليه من بعد مماتكم ﴿ولا تحزنوا﴾ [آل عمران: 139] على ما تخلفونه وراءكم PageEndV20P427 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٤٢٦