تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ [فصلت: 42] اختلف أهل التأويل في تأويله فقال بعضهم: معناه: لا يأتيه النكير من بين يديه ولا من خلفه

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ [فصلت: 42] قال: «النكير من بين يديه ولا من خلفه» وقال آخرون: معنى ذلك: لا يستطيع الشيطان أن ينقص منه حقا، ولا يزيد فيه باطلا، قالوا: والباطل هو الشيطان

وقوله: ﴿من بين يديه﴾ [الرعد: 11] من قبل الحق ﴿ولا من خلفه﴾ [فصلت: 42] من قبل الباطل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ [فصلت: 42] " الباطل: إبليس لا يستطيع أن ينقص منه حقا، ولا يزيد فيه باطلا " وقال آخرون: معناه: إن الباطل لا يطيق أن يزيد فيه شيئا من الحروف ولا ينقص، منه شيئا منها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٤٤٤