تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾ [فصلت: 9] يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا بما أمرهم الله به ورسوله، وانتهوا عما نهاهم

عنه، وذلك هو الصالحات من الأعمال ﴿لهم أجر غير ممنون﴾ [فصلت: 8] يقول: لمن فعل ذلك أجر غير منقوص عما وعدهم أن يأجرهم عليه وقد اختلف في تأويل ذلك أهل التأويل، وقد بيناه فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع

وقد: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿لهم أجر غير ممنون﴾ [فصلت: 8] " قال بعضهم: غير منقوص وقال بعضهم: غير ممنون عليهم "

حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿أجر غير ممنون﴾ [فصلت: 8] يقول: «غير منقوص»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، PageEndV20P382 قوله: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾ [فصلت: 8] قال: «محسوب»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣٨١