تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «استوى إلى السماء وهي دخان من تنفس الماء حين تنفس، فجعلها سماء واحدة، ففتقها، فجعلها سبع سموات في يومين، في الخميس والجمعة وإنما سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السموات والأرض»

وقوله: ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ [فصلت: 12] يقول: وألقى في كل سماء من السموات السبع ما أراد من الخلق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ [فصلت: 12] قال: «ما أمر الله به وأراده»

حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ [فصلت: 12] قال: «خلق في كل سماء خلقها من الملائكة والخلق الذي فيها من البحار وجبال البرد، وما لا يعلم»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وأوحى في كل PageEndV20P394 سماء أمرها﴾ [فصلت: 12] «خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣٩٣