تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعضهم رفع ولات حين مناص فجعله في قوله ليس، كأنه قال: ليس وأضمر الحين؛ قال: وفي الشعر: [البحر الخفيف]

طلبوا صلحنا ولات أوان    فأجبنا أن ليس حين بقاء

فجر أوان وأضمر الحين إلى أوان، لأن لات لا تكون إلا مع الحين؛ قال: ولا تكون لات إلا مع حين. وقال بعض نحويي الكوفة: من العرب من يضيف لات فيخفض بها، وذكر أنه أنشد: [البحر الكامل]

لات ساعة مندم

بخفض الساعة؛ قال: والكلام أن ينصب بها، لأنها في معنى ليس، وذكر أنه أنشد: [البحر الوافر]

تذكر حب ليلى لات حينا    وأضحى الشيب قد قطع القرينا

قال: وأنشدني بعضهم:

طلبوا صلحنا ولات أوان    فأجبنا أن ليس حين بقاء

بخفض أوان؛ قال: وتكون لات مع الأوقات كلها واختلفوا في وجه الوقف على قراءة: ﴿لات حين﴾ [ص: 3] فقال بعض أهل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ١٥