تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ [ص: 46] قال: «بذكر الآخرة فليس لهم هم غيرها»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ [ص: 46] قال: «بذكرهم الدار الآخرة، وعملهم للآخرة» وقال آخرون: معنى ذلك: إنا أخلصناهم بأفضل ما في الآخرة؛ وهذا التأويل على قراءة من قرأه بالإضافة وأما القولان الأولان فعلى تأويل قراءة من قرأه بالتنوين

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ [ص: 46] قال: " بأفضل ما في الآخرة أخلصناهم به، وأعطيناهم إياه؛ قال: والدار: الجنة، وقرأ: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾ [القصص: 83] ، قال: الجنة " وقرأ: ﴿ولنعم دار المتقين﴾ [النحل: 30] قال: هذا كله الجنة، وقال: أخلصناهم بخير الآخرة " وقال آخرون: بل معنى ذلك: خالصة عقبى الدار

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ١١٨