تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿في الفلك المشحون﴾ [الشعراء: 119] قال: يعني الموقر "

حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " ﴿المشحون﴾ [الشعراء: 119] : PageEndV17P605 الموقر "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " ﴿الفلك المشحون﴾ [الشعراء: 119] قال: المفروغ منه المملوء "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " ﴿المشحون﴾ [الشعراء: 119] المفروغ منه تحميلا "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قول الله: " ﴿الفلك المشحون﴾ [الشعراء: 119] قال: هو المحمل "

وقوله: ﴿ثم أغرقنا بعد الباقين﴾ [الشعراء: 120] من قومه الذين كذبوه، وردوا عليه النصيحة.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ [الشعراء: 9] يقول تعالى ذكره: إن فيما فعلنا يا محمد بنوح ومن معه من المؤمنين في الفلك المشحون، حين أنزلنا بأسنا وسطوتنا بقومه الذين كذبوه، لآية لك ولقومك المصدقيك منهم

والمكذبيك، في أن سنتنا تنجية رسلنا وأتباعهم إذا نزلت نقمتنا PageEndV17P606 بالمكذبين بهم من قومهم، وإهلاك المكذبين بالله، وكذلك سنتي فيك وفي قومك. ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ [الشعراء: 8] يقول: ولم يكن أكثر قومك بالذين يصدقونك مما سبق في قضاء الله أنهم لن يؤمنوا. ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ [الشعراء: 9] في انتقامه ممن كفر به، وخالف أمره ﴿الرحيم﴾ [الفاتحة: 1] بالتائب منهم، أن يعاقبه بعد توبته.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٦٠٥