ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأسود بن زيد، يقرأ: " ﴿إنا لجميع حاذرون﴾ [الشعراء: 56] قال: مقوون مؤدون "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عيسى بن عبيد، عن أيوب، عن أبي العرجاء، عن الضحاك بن مزاحم، أنه كان يقرأ: " ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ [الشعراء: 56] يقول: مؤدون "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: " ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ [الشعراء: 56] يقول: حذرنا، قال: جمعنا أمرنا "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ [الشعراء: 56] قال: مؤدون معدون في السلاح والكراع "
ثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج أبو معشر، عن محمد بن قيس، قال: «كان مع فرعون ست مائة ألف حصان أدهم سوى ألوان الخيل»
حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا سليمان بن معاذ الضبي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن عباس، أنه قرأها: " ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ [الشعراء: 56] قال: مؤدون مقوون "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون. وكنوز ومقام كريم. كذلك وأورثناها بني إسرائيل. فأتبعوهم مشرقين﴾ [الشعراء: 58] يقول تعالى ذكره: فأخرجنا فرعون وقومه من بساتين وعيون ماء، وكنوز ذهب وفضة، ومقام كريم. قيل: إن ذلك المقام الكريم المنابر
وقوله ﴿كذلك﴾ [البقرة: 73] يقول: هكذا أخرجناهم من ذلك كما وصفت لكم في PageEndV17P579 هذه الآية والتي قبلها. ﴿وأورثناها﴾ [الشعراء: 59] يقول: وأورثنا تلك الجنات التي أخرجناهم منها والعيون والكنوز والمقام الكريم عنهم بهلاكهم بني إسرائيل