وقوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ [الشعراء: 3] يقول تعالى ذكره: لعلك يا محمد قاتل نفسك ومهلكها إن لم يؤمن قومك بك، ويصدقوك على ما جئتهم به، والبخع: هو القتل والإهلاك في كلام العرب؛ ومنه قول ذي الرمة: [البحر الطويل]
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه لشيء نحته عن يديه المقادر
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٤٣