ومعرفة بكتابه، ﴿فما له من نور﴾ [النور: 40] يقول: فما له من إيمان , وهدى، ومعرفة بكتابه
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ولله ملك السموات والأرض وإلى الله المصير﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك فتعلم
أن الله يصلي له من في السماوات والأرض من ملك وإنس وجن. ﴿والطير صافات﴾ [النور: 41] في الهواء أيضا تسبح له. ﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ [النور: 41] والتسبيح عندك صلاة، فيقال: قيل: إن الصلاة لبني آدم، والتسبيح لغيرهم من الخلق، ولذلك فصل فيما بين ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٣٣