تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا المعافى بن عمران، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كل تسبيح في القرآن فهو صلاة»

حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: ثم قال: ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال﴾ [النور: 36] يقول: " يصلي له فيها بالغداة والعشي. يعني بالغدو: صلاة الغداة، ويعني بالآصال صلاة العصر. وهما أول ما افترض الله من الصلاة، فأحب أن يذكرهما، ويذكر بهما عبادته "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن: ﴿ PageEndV17P321 يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال﴾ [النور: 37] «أذن الله أن تبنى، فيصلى فيها بالغدو والآصال»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: في قوله: ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال﴾ [النور: 36] «يعني الصلاة المفروضة»

وقوله: ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [النور: 37] يقول تعالى ذكره: لا يشغل هؤلاء الرجال الذين يصلون في هذه المساجد التي أذن الله أن ترفع عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة، تجارة ولا بيع

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.