وقوله: ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله﴾ [النور: 61] اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معناه: فإذا دخلتم أيها الناس بيوت أنفسكم، فسلموا على أهليكم وعيالكم
ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، وقتادة، في قوله: ﴿فسلموا على أنفسكم﴾ [النور: 61] قالا: بيتك، إذا دخلته فقل: سلام عليكم "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم﴾ [النور: 61] قال: «سلم على أهلك»
قال ابن جريج: وسئل عن عطاء بن أبي رباح: أحق على الرجل إذا دخل على أهله أن يسلم عليهم؟ قال: نعم. وقالها عمرو بن دينار. وتلوا: ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ [النور: 61] قال عطاء بن أبي رباح ذلك غير مرة "
قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله، " يقول: إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم ﴿تحية من عند الله PageEndV17P379 مباركة طيبة﴾ [النور: 61] . قال: ما رأيته إلا يوجبه "