تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، وإبراهيم بن سعيد، قالا: ثنا ابن فضيل، عن خصيف، قال: قلت لسعيد بن جبير: " الزنا أشد، أو قذف المحصنة؟ قال: لا، بل الزنا. قلت: إن الله يقول: ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ [النور: 4] قال: إنما هذا في حديث عائشة خاصة "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء﴾ [النور: 4] . الآية: في نساء المسلمين "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وأولئك هم الفاسقون﴾ [النور: 4] قال: «الكاذبون»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ [آل

عمران: 89] اختلف أهل التأويل في الذي استثني منه قوله: ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ [آل عمران: 89] فقال بعضهم: استثني من قوله: ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم PageEndV17P163 الفاسقون﴾ [النور: 4] وقالوا: إذا تاب القاذف قبلت شهادته، وزال عنه اسم الفسق، حد فيه، أو لم يحد

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١٦٢