قال ابن جريج: وقال مجاهد: ﴿لا تأخذكم بهما رأفة﴾ [النور: 2] لا تضيعوا الحدود في أن تقيموها. وقالها عطاء بن أبي رباح "
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبد الملك، وحجاج، عن عطاء: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: «يقام حد الله ولا يعطل، وليس بالقتل»
حدثنا ابن المثنى، قال: ثني محمد بن فضيل، عن داود، عن سعيد بن جبير قال: «الجلد»
حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: «الضرب»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر قال: سمعت عمران قال: قلت لأبي مجلز: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما﴾ [النور: 2] إلى قوله: ﴿واليوم الآخر﴾ [النور: 2] إنا لنرحمهم أن يجلد الرجل حدا، أو تقطع يده قال: «إنما ذاك أنه ليس للسلطان إذا رفعوا إليه أن يدعهم رحمة لهم حتى يقيم الحد»
حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: لا تقام الحدود "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾ [النور: 2] «فتدعوهما من حدود الله التي أمر بها , وافترضها عليهما»
قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، أنه سأل سليمان بن يسار عن قول الله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] أي في الحدود أو في العقوبة؟ قال: «ذلك فيهما جميعا»
حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء في قوله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: «أن يقام حد الله ولا يعطل، وليس بالقتل»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن عامر، في قوله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: «الضرب الشديد» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾ [النور: 2] فتخففوا الضرب PageEndV17P143 عنهما، ولكن أوجعوهما ضربا