تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهما رأفة في دين الله

ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: جلد ابن عمر جارية له أحدثت، فجلد رجليها قال نافع: وحسبت أنه قال: وظهرها فقلت: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] فقال: وأخذتني بها رأفة؟ إن الله لم يأمرني أن أقتلها "

حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: ثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر " حد جارية له، فقال للجالد، وأشار إلى رجلها وإلى أسفلها، قلت: فأين قول الله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: أفأقتلها؟ "

حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] فقال: «أن تقيم الحد»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿ولا PageEndV17P141 تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ [النور: 2] قال: «لا تضيعوا حدود الله»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١٤٠