كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ﴿أحسن مثواي﴾ [يوسف: 23] أمنني على بيته وأهله "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " ﴿أحسن مثواي﴾ [يوسف: 23] فلا أخونه في أهله "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " ﴿أحسن مثواي﴾ [يوسف: 23] قال: يريد يوسف سيده زوج المرأة "
وقوله: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ [الأنعام: 21] يقول: إنه لا يدرك البقاء، ولا ينجح من ظلم ففعل ما ليس له فعله، وهذا الذي تدعوني إليه من الفجور ظلم وخيانة لسيدي الذي ائتمنني على منزله
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ [الأنعام: 21] قال: هذا الذي تدعوني إليه ظلم، ولا يفلح من عمل به "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين﴾ [يوسف: 24] ذكر أن امرأة العزيز لما همت بيوسف، وأرادت مراودته، جعلت تذكر له محاسن نفسه، وتشوقه إلى نفسها
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٠