القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾ [يوسف: 51] وفي هذا الكلام متروك قد استغنى بدلالة ما ذكر عليه عنه، وهو: فرجع الرسول إلى الملك من
عند يوسف برسالته، فدعا الملك النسوة اللاتي قطعن أيديهن، وامرأة العزيز، فقال لهن: ﴿ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ [يوسف: 51]
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٣