تخطَّ إلى المحتوى

قوله: ﴿أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾ [يوسف: 46] فإن معناه: أفتنا في سبع بقرات سمان رئين في المنام يأكلهن سبع منها عجاف، وفي سبع سنبلات خضر رئين أيضا، وسبع أخر منهن يابسات. فأما السمان من البقر: فإنها السنون المخصبة

كما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " ﴿أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف﴾ [يوسف: 46] قال: أما السمان: فسنون منها مخصبة. وأما السبع العجاف: فسنون مجدبة لا تنبت شيئا "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿أفتنا في سبع بقرات سمان﴾ [يوسف: 46] فالسمان المخاصيب، والبقرات العجاف: هي السنون المحول الجدوب "

قوله: ﴿وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾ [يوسف: 43] أما الخضر: فهن السنون PageEndV13P189 المخاصيب، وأما اليابسات: فهن الجدوب المحول. والعجاف: جمع عجف، وهي المهازيل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.