ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، عن سليمان التيمي، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال في هذه الآية: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] قال: " كتابان: كتاب يمحو منه ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب "
حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا سهل بن يوسف، قال: ثنا سليمان التيمي، عن عكرمة، في قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] قال: «الكتاب كتابان، كتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب» . قال: ثنا أبو عامر قال: ثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عكرمة، عن ابن عباس بمثله
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عكرمة قال: «الكتاب كتابان يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب» . وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه يمحو كل ما يشاء، ويثبت كل ما أراد
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، عن الأعمش، عن شقيق، أنه كان يقول: «اللهم» إن كنت كتبتنا أشقياء، فامحنا واكتبنا سعداء، وإن كنت كتبتنا سعداء فأثبتنا، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب "
حدثنا عمرو، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: " كان مما يكثر أن يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إن كنت كتبتنا أشقياء فامحنا واكتبنا سعداء، وإن كنت كتبتنا سعداء فأثبتنا، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب "