تخطَّ إلى المحتوى

إعادته في هذا الموضع

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ويهدي إليه من أناب﴾ [الرعد: 27] : «أي من تاب وأقبل»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب. الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب﴾ [الرعد: 29] يقول تعالى ذكره: ﴿ويهدي إليه من أناب﴾ [الرعد: 27] بالتوبة الذين آمنوا والذين آمنوا في موضع نصب رد على (من) لأن الذين آمنوا

هم من أناب، ترجم بها عنها

وقوله: ﴿وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ [الرعد: 28] يقول: وتسكن قلوبهم وتستأنس بذكر الله، كما

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ [الرعد: 28] يقول: «سكنت إلى ذكر الله، واستأنست به»

وقوله: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ [الرعد: 28] يقول: ألا بذكر الله تسكن وتستأنس قلوب المؤمنين وقيل: إنه عنى بذلك قلوب المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.