محوه، ويثبت ما شاء ممن بقي أجله، ورزقه، وأكله، فيتركه على ما هو عليه فلا يمحوه، وبهذا المعنى جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك ما
حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا الليث بن سعد، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يفتح الذكر في ثلاث ساعات يبقين من الليل، في الساعة الأولى منهن ينظر في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت» . ثم ذكر ما في الساعتين الآخرتين
حدثنا موسى بن سهل الرملي قال: ثنا آدم، قال: ثنا الليث قال: ثنا زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل، يفتح الذكر في الساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره، يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء»
حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «إن» لله لوحا محفوظا مسيرة خمس مائة عام، من درة بيضاء لها دفتان من ياقوت، والدفتان لوحان لله، كل يوم ثلاث مائة PageEndV13P571 وستون لحظة، يمحو ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: ثني رجل، عن أبيه، عن قيس بن عباد، أنه قال: «العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] فقال بعضهم: معناه: وعنده الحلال والحرام
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن عقبة، قال: ثنا مالك بن دينار، قال: سألت الحسن: قلت: ﴿أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] ، قال: " الحلال والحرام، قال: قلت: فما الحمد لله رب العالمين؟ قال: هذه أم القرآن ". وقال آخرون: معناه: وعنده جملة الكتاب وأصله