تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا بحر بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] قال: «يدبر الله أمر العباد فيمحو ما يشاء، إلا الشقاء والسعادة والموت»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] قال: «كل شيء غير السعادة والشقاء، فإنهما قد فرغ منهما»

حدثني علي بن سهل قال: ثنا يزيد، وحدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يقول: ﴿يمحو﴾ [الرعد: 39] الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب قال: «إلا الشقاء والسعادة، والموت والحياة» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين وقبيصة قالا: ثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله

حدثنا عمرو بن علي قال: ثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] قال: قال ابن عباس: «إلا الحياة والموت، والشقاء والسعادة»

حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب قال: «يقدر الله أمر السنة في ليلة القدر، إلا الشقاء والسعادة، والموت والحياة»

حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: 39] قال: «إلا الحياة والموت، والسعادة والشقاوة، فإنهما لا يتغيران» . حدثنا عمرو قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا معاذ بن عقبة، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله

قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، قال: قلت لمجاهد: إن كنت كتبتني سعيدا فأثبتني، وإن كنت كتبتني شقيا فامحني قال: «الشقاء والسعادة قد فرغ منهما»

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: ثنا سعيد بن سليمان، قال: ثنا شريك، عن منصور، عن مجاهد: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: 39] قال: «ينزل الله كل شيء في السنة في ليلة القدر، فيمحو ما يشاء من الآجال، والأرزاق، والمقادير، إلا الشقاء والسعادة، فإنهما ثابتان»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، قال: سألت مجاهدا فقلت: أرأيت دعاء أحدنا يقول: اللهم إن كان اسمي في السعداء فأثبته فيهم، وإن كان PageEndV13P562 في الأشقياء فامحه واجعله في السعداء؟ فقال: حسن، ثم أتيته بعد ذلك بحول أو أكثر من ذلك، فسألته عن ذلك، فقال: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة، إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [الدخان: 4] قال: «يقضى في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو مصيبة، ثم يقدم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء، فأما كتاب الشقاء والسعادة فهو ثابت لا يغير» . وقال آخرون: معنى ذلك: أن الله يمحو ما يشاء ويثبت من كتاب سوى أم الكتاب الذي لا يغير منه شيء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٥٦١