تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾

[الرعد: 8]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾ [الرعد: 8] «إي والله، لقد حفظ عليهم رزقهم وآجالهم، وجعل لهم أجلا معلوما»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾ يقول تعالى ذكره: والله عالم ما غاب عنكم وعن أبصاركم فلم تروه وما شاهدتموه، فعاينتم بأبصاركم، لا يخفى عليه شيء لأنهم خلقه وتدبيره، الكبير الذي كل شيء دونه، المتعال المستعلي على كل شيء

بقدرته، وهو المتفاعل من العلو مثل المتقارب من القرب، والمتداني من الدنو

القول في تأويل قوله تعالى: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.