تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، ﴿وما أنا من المشركين﴾ [الأنعام: 79] يقول: وأنا بريء من أهل الشرك به، لست منهم، ولا هم مني. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة﴾ [يوسف: 108] يقول: «هذه دعوتي»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة﴾ [يوسف: 108] قال: " هذه سبيلي، هذا أمري وسنتي ومنهاجي ﴿أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾ [يوسف: 108] قال: «وحق الله وعلى من اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويذكر بالقرآن والموعظة، وينهى عن معاصي الله»

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قوله: ﴿قل هذه سبيلي﴾ [يوسف: 108] «هذه دعوتي»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع: ﴿قل هذه سبيلي﴾ [يوسف: 108] قال: «هذه دعوتي»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٣٧٩