قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عكرمة، ومجاهد، وعامر، أنهم قالوا في هذه الآية: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [يوسف: 106] قال: «ليس أحد إلا وهو يعلم أن الله خلقه، وخلق السموات والأرض، فهذا إيمانهم، ويكفرون بما سوى ذلك»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [يوسف: 106] «في إيمانهم هذا، إنك لست تلقى أحدا منهم إلا أنبأك أن الله ربه، وهو الذي خلقه، ورزقه، وهو مشرك في عبادته»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله﴾ [يوسف: 106] الآية، قال: " لا تسأل أحدا من المشركين من ربك، إلا قال: ربي الله، وهو يشرك في ذلك "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [يوسف: 106] يعني النصارى يقول: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ ، ﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ [الزخرف: 87] ولئن سألتهم من يرزقكم من السماء والأرض؟ ليقولن الله، وهم مع ذلك يشركون به، ويعبدون غيره، ويسجدون للأنداد دونه "
حدثني المثنى، قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «كانوا يشركون به في تلبيتهم»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله﴾ [يوسف: 106] الآية، قال: «يعلمون أن الله ربهم، وهم يشركون به بعد»
حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء في قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [يوسف: 106] قال: «يعلمون أن الله خالقهم ورازقهم، وهم يشركون به»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال: سمعت ابن زيد، يقول: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله﴾ [يوسف: 106] الآية، قال: " ليس أحد يعبد مع الله غيره إلا وهو مؤمن بالله، ويعرف أن الله ربه، وأن الله خالقه ورازقه، وهو يشرك به، ألا ترى كيف قال إبراهيم: ﴿أفرأيتم ما كنتم تعبدون، أنتم وآباؤكم الأقدمون، فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [الشعراء: 76] قد عرف أنهم يعبدون رب العالمين مع ما يعبدون، قال: فليس أحد يشرك به إلا وهو مؤمن به، ألا ترى كيف كانت العرب تلبي، تقول: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك؟ المشركون كانوا يقولون هذا "