يعني تسوق وتدفع، ومنه قول أعشى بني ثعلبة: [البحر الكامل]
الواهب المئة الهجان وعبدها عوذا تزجي خلفها أطفالها
وقول حاتم: [البحر الطويل]
ليبك على ملحان ضيف مدفع وأرملة تزجي مع الليل أرملا
يعني أنها تسوقه بين يديها على ضعف منه عن المشي وعجز، ولذلك قيل: ﴿ببضاعة مزجاة﴾ [يوسف: 88] لأنها غير نافقة، وإنما تجوز تجويزا على نفع من آخذيها. وقد اختلف أهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك، وإن كانت معاني بيانهم متقاربة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١٧