ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن عمرو البصري، قال: ثنا الفيض بن الفضل، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من PageEndV13P273 قبل﴾ [يوسف: 77] قال: «سرق يوسف صنما لجده أبي أمه، كسره وألقاه في الطريق، فكان إخوته يعيبونه بذلك»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿فقد سرق أخ له من قبل﴾ [يوسف: 77] «ذكر أنه سرق صنما لجده أبي أمه، فعيروه بذلك»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [يوسف: 77] : «أرادوا بذلك عيب نبي الله يوسف، وسرقته التي عابوه بها صنم كان لجده أبي أمه، فأخذه، إنما أراد نبي الله بذلك الخير، فعابوه»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [يوسف: 77] قال: «كانت أم يوسف أمرت يوسف يسرق صنما لخاله يعبده، كانت مسلمة»
وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي قال: " كان بنو يعقوب على طعام، اضطر يوسف إلى عرق فخبأه، فعيروه بذلك ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [يوسف: 77] "