كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " فطرح في السجن، يعني يوسف، ودخل معه السجن فتيان، غلامان كانا للملك الأكبر: الريان بن الوليد، كان أحدهما على شرابه، والآخر على بعض أمره، في PageEndV13P152 سخطة سخطها عليهما، اسم أحدهما مجلث، والآخر نبو، ونبو الذي كان على الشراب "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ [يوسف: 36] قال: كان أحدهما خبازا للملك على طعامه، وكان الآخر ساقيه على شرابه " وكان سبب حبس الملك الفتيين فيما ذكر
ما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " إن الملك غضب على خبازه، بلغه أنه يريد أن يسمه، فحبسه وحبس صاحب شرابه، ظن أنه مالأه على ذلك فحبسهما جميعا؛ فذلك قول الله تعالى ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ [يوسف: 36] "
وقوله: ﴿قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا﴾ [يوسف: 36] ذكر أن يوسف صلوات الله وسلامه عليه لما أدخل السجن، قال لمن فيه من المحبسين، وسألوه عن عمله: PageEndV13P153 إني أعبر الرؤيا، فقال أحد الفتيين اللذين أدخلا معه السجن لصاحبه: تعال فلنجربه