تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طَلَبِهَا، أَيْ: لَا يَنْفَعُهُ ذَاكَ مَعَ تَضِييعِ أَمْرِ الْآخِرَةِ، وَالصَّوَابُ الْفَتْحُ.

* أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مَرْدُويَهِ (١) وَلَاحِقُ بنُ مُحَمَّدٍ (٢): [قَالَا: أَخْبَرَنَا] (٣): أَبُو عَلِيٍّ بنُ يَزْدَادَ (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ (٥) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ (٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَر، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي عُمر (٧) عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: (ذُكِرَتِ الجُدُودُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: جَدَّ فَلَانٌ فِي الإِبِلِ، وَجَدَّ فُلَانٌ فِي الشَّاءِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ) يَرْفَعُ صَوْتَهُ (٨).

(١) أحمد بن محمد بن الحافز الكبير أبي بكر بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، قال السَّلَفي: "كَتَبنا عنه كثيرا، وكان ثقةً جَليلا، سَمعته يقول: كَتَبوا عنِّي في مَجْلس أبي نُعيم". توفي سنة (٤٩٨ هـ)، ترجمته: في المنتظم لابن الجوزي (٩/ ١٤٤)، والسير للذهبي (١٩/ ٢١٩).

(٢) لاحق بن محمد بن أحمد، أبو القاسم التَّمِيميُّ الأصْبهانيُّ الإِسْكاف، قال الذَّهَبي: "روى عنه السِّلفي فأَكَثر عنه، ولم يُؤَرِّخ وفاته.

سَمِعَ أبا علي أحمدَ بنَ محمَّدِ بن يزداد، وإبراهيم بن علي الخَيَّاط، ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي (١٠/ ٨٤٧ - ٨٤٨).

(٣) في المخطوط: (ما ادنا)، ولَعَلَّ المثْبَت هو الصَّوَاب.

(٤) أحمدُ بنُ إبراهيم بن أحمدَ بن يَزْداد، أبو عليٍّ غُلامُ مُحْسِن الأَصْبَهاني، روى عن أبي محمَّدِ بن فَارسٍ، وعنه: عبدُ الرَّحمن بنُ مَنْدَه، وأَخُوه، وأبو الفتح الحَدَّاد، ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي (٩/ ٢٦٦).

(٥) عبد الله بن جعفر هذا لم أميزه.

(٦) إسماعيلُ بنُ عبد الله لم أميزه أيضا.

(٧) وقع في المخطوط: (أبي عُثْمان)، وَهُو تَصْحِيفٌ، والمُثْبَتُ من مَصَادِر التَّخريج.

(٨) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٤٧)، وابن ماجه رقم: ٨٧٩)، وأحمد بنُ مَنِيعٍ كما=

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٣١٣